و وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـ ابناـ تاتي زيارة جليلي الى الصين بدعوة من عضو مجلس الحكومة الصيني داي بين غوا، وترمي الى بحث مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك مع المسؤولين الصينيين، وسبل تعزيز العلاقات بين طهران وبكين، اضافة الى آخر مستجدات البرنامج النووي الايراني.
وتؤيد الصين حق طهران في استخدام الطاقة النووية للاغراض السلمية وتشدد على ان المفاوضات والحوار افضل خيار لحل الازمة المثارة حول برنامج ايران النوي.
ودعا المتحدث باسم الخارجية الصينية تشين غانغ امس الثلاثاء، في لقائه الصحفي الاسبوعي الى معالجة موضوع ايران النووي بالطرق الدبلوماسية.
واشار غانغ الى مواقف بلاده بخصوص حظر انتشار السلاح النووي، وقال ان الصين تعتقد ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تمتلك حق الاستخدام السلمي للطاقة النووية، مشددا على موقف الصين الثابت والواضح بهذا الشان.
کما طالب المتحدث من الاطراف المعنية بتسوية موضوع ايران النووي الى اعتماد المرونة وبذل جهود عملية لاتخاذ حلول مناسبة وسلمية ودبلوماسية.
وقال: ان الصين ستسعى لتحقيق هذا الهدف مع حفظ الارتباط والتنسيق مع الاطراف المعنية.
واثبتت ايران عدم وجود انحراف في برنامجها النووي عبر تعاطيها الشفاف مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية والسماح للمفتشين الدوليين بزيارة مفاعلاتها النووية، واكدت انها لن تتخلى قيد انملة عن حقها النووي السلمي.
وكان الرئيس الاميركي باراك اوباما قد اقر بعد محادثات اجراها مع الرئيس الفرنسي نيكولا ساكوزي امس الثلاثاء في واشنطن، ان الدول الكبرى لم تتوصل الى اجماع بشان تشديد العقوبات التي تطالب بها بلاده ضد ايران.
وقال اوباما: "ان الامر صعب جزئيا وعلينا ان نقر بذلك، لان ايران تنتج النفط، وهناك دول تعتقد انه رغم التجاوزات التي ترتكبها ايران فان مصالحها الاقتصادية اهم من المصالح الجيوسياسية على المدى الطويل"، حسب تعبيره.
من جهته، أكد ساركوزي ان الوقت حان لفرض عقوبات على طهران، على حد تعبيره.
وتسعى واشنطن حثيثا الى الحصول على موافقة جميع الدول الست الكبرى المكلفة الملف الايراني (الصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والمانيا) على فرض عقوبات على ايران.
من جانب آخر، حذر المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا امانو في وقت سابق الثلاثاء، من ان تشديد العقوبات على ايران سيصعب مهمة المفتشين الدوليين، مؤكدا ضرورة ان تضطلع الوكالة بدور اكبر بشان برنامج ايران النووي.
انتهی/125